الصفحة الرئيسيةأخبارالمحتوى

تركيا: ثلاثة جنرالات في السجن للمرة الأولى منذ نصف قرن

الجنرال التركي المتقاعد شيتين دوغان

أنقرة: ذكرت تقارير صحفية أن "خطة" حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا تسير بنجاح حتى الان في المواجهة مع مجموعات الجنرالات المتهمة في "خطة المطرقة"، "الزمرة" العسكرية، كما توصف في تركيا، إذ أن المحاكمة هي لهؤلاء لكن الرسالة هي للقيادة العسكرية الموجودة على رأس الجيش حاليا.

وعندما كشفت "خطة المطرقة" في مطلع العام الحالي، وهي التي أعدت عام 2003، كانت أسماء من وردت في ملفات التحقيق الأولي موضع شبهة ليس إلا وقد لا يكونون هم المخططين. لكن توجيه الاتهام رسميا لهم الجمعة الماضي وإصدار الأمر باعتقالهم، واحتمال أن يصدر لاحقا قرار بسجنهم، سيدخل التاريخ الحديث لتركيا ولا سيما منذ أول انقلاب عسكري في العام 1961.

وكانت محكمة العقوبات الثقيلة العاشرة في اسطنبول أمرت الجمعة باعتقال مئة ومتهمَين، من بينهم 25 جنرالا سابقا من أصل 196 متهما.

وحسبما ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية ، فان العنوان الأبرز أن بين العسكريين الذي صدر الأمر باعتقالهم ثلاثة من القادة السابقين للقوات المسلحة، وهم قائد الجيش الأول السابق تشيتين دوغان، والذي ينظر إليه على انه الرأس المدبر للخطة والقائد السابق للقوات الجوية إبراهيم فيرتينا والقائد السابق للقوات البحرية اوزدن اورنك.

بهذه الأسماء ستكون المرة الأولى التي يدخل فيها قادة قوات مسلحة إلى السجن بتهمة التخطيط للقيام بانقلاب عسكري. لكن الأمر ذا الدلالة أيضا أن 25 من الضباط المتهمين لا يزالون يمارسون وظيفتهم داخل الجيش.

وهنا سوف يكون أمام الشورى العسكرية العليا تحد بعدم ترقية ثمانية من هؤلاء يستحق الترقية في دورتها التي ستبدأ في الأول من اغسطس/آب المقبل. وهو ما اعتبره البعض هجوما ناجحا لحزب العدالة والتنمية على نفوذ المؤسسة العسكرية.

وكان رئيس الأركان ايلكير باشبوغ اعترف سابقا بأن القضية خطيرة للغاية، وأنها المرة الأولى التي تواجه القوات المسلحة هذا الوضع. ومع أن القضاء العسكري تحرك للتحقيق في هذه القضية فلا احد يدري إلى ماذا أفضت التحقيقات.
وقبل ساعات من انتهاء مهلة تسليم أنفسهم، تم اعتقال دوغان وهو في طريقه من بوضروم وهو ينتظر في المطار للسفر الى اسطنبول. وستبدأ جلسات المحاكمة في 16 ديسمبر/ كانون الأول المقبل في سجن سيليفري قرب اسطنبول وفقا للمادة 147 من الدستور التي تتحدث عن محاولات اللجوء إلى القوة والإكراه لإسقاط أي مؤسسة من مؤسسات الجمهورية التركية. وفي الحد الأدنى سيطلب المدعي العام السجن من 15 إلى 20 سنة للمتهمين الـ196.

وقد أبلغت هيئة المحكمة رئاسة أركان الجيش بقرار الاعتقال، علما أن قرار توجيه الاتهام لهؤلاء صدر في 19 يوليو/ تموز الماضي، فيما للمعتقلين حق الاعتراض على طلب اعتقالهم خلال سبعة أيام.

وفور تبلغه قرار الاتهام، قال تشيتين دوغان إن "القرار سياسي وهو لطخة سوداء وجريمة قانونية، ونحن سنواصل الدفاع عن أنفسنا".أما محامي اوزدن اورنك فقال إن القرار لا أساس قانونيا له.

يذكر أن "خطة المطرقة" كانت تهدف إلى إسقاط الحكومة في العام 2003 عبر تهيئة مناخ من لتوتير في البلاد يبرر للجيش القيام بانقلاب عسكري، ومن ذلك تفجير مساجد منها الفاتح وبايزيد وإحداث صدام مع اليونان في الجو واعتداء على المتحف العسكري.


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الاثنين , 26 - 7 - 2010 الساعة : 4:12 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 26 - 7 - 2010 الساعة : 7:12 مساءً
عدد القراءات : 835 تمت الطباعة : 22 تم الإرسال : 4
 التعليقــات : 4 تعليق

 
مسلسل : 4   /   الراسل : عمر    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 27 - 7 - 2010 الساعة : 10:20 صباحاً
إلى رقم 2 سافر
من سمح لك بالتعليق أيها اليهودي المدسوس بيننا بئس الرجل وبئس التعليق تعليقك فلتذهب أنت وجميع من يؤمن بالعلمانية البغيضة إلى الجحيم وعلى رأسكم الصهيوني أتاتورك.
أي ديموقراطية تتحدث عنها عند العلمانيين أو أتاتورك الذي عانى منه الشعب التركي الويلات من منع الحجاب واللباس الديني إلى وضع الناس في السجون من يمارس الإرهاب هم زمرتك من الصليبيين واليهود ومن على شاكلتهم .
وانشر با محيط



مسلسل : 3   /   الراسل : mahmoud   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 27 - 7 - 2010 الساعة : 9:43 صباحاً
الى مسافر
انت حاجه من الاتنين ياما يهودى ياما يهودى برده دانت حلال فيك الشنق فى ميدان عام



مسلسل : 2   /   الراسل : مسافر   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 27 - 7 - 2010 الساعة : 0:13 صباحاً
لا...للارهاب
حكومة طيب رجب اردوجان
كيف تتجرى وتعتقل وتسجن الرموز الوطنية
أن الجيش التركي هو حامي العلمانية والديموقراطية
التي سمحت لهولاء الارهابين بالوصول الي الحكم...

أنا اطالب الجيش التركي
بسرعة التحرك وأسقاط هذي الحكومة الارهابية
وتحرير الضباط الاشراف تلاميذ القائد الرمز الجنرال كمال اتاتورك

أن الحركات الاسلامية لا تحترم العبة الديموقراطية فاذا وصلت الي الحكم سوف تمارس الارهاب ضد المواطنين ولن تترك الحكم ولكنها سوف تغير وتبدل الدستور لكي تستمر بالحكم الي مالانهاية وتقمع المواطنين......
والدليل
حركة حماس الارهابية التي قتلت وسجنت المواطنين
حكومة اردوجان الارهابية التي قتلت وسجنت الموطنين

وأن جميع الاحزاب الاسلامية في جميع الدول العربية اذا وصلت الي حكم فانها سوف تمارس القمع والأرهاب ووسوف تسجن المواطنين الشرفاء من أفراد الجيش والشرطة والفنانين والادباء والنخبة المثقفة



مسلسل : 1   /   الراسل : امل   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 26 - 7 - 2010 الساعة : 2:59 مساءً
خطة المطرقة
الظاهر ان المطرقة ما نزلت الا على رؤوسكم .




 
  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "الفن أونلاين" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
البريد الالكترونى   
الدولة 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

أبواب الفـن أونلاين

الصفحة الرئيسية
سينما
مسرح
راديو و تليفزيون
فضائيات
أهل المغنى
أوبرا
حول العالم
خدمات
الأجندة
ألبوم الصور
اخترنا لك
نجم على الهوا
المنتدى
أبواب متميزة
دليل المشاهد
كواليس
فيديو كليب
عرض خاص
فن الزمن الجميل
ملفات الفن

 

POWERED BY MOHEET.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved